الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
291
تنقيح المقال في علم الرجال
--> الخاتمة ) / 219 - 220 ] في شرح مشيخة الفقيه قال : وإلى جرّاح المدائني أبوه [ أي أبو الصدوق رحمه اللّه ] ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن محمد بن عيسى [ عن الحسين بن سعيد ] ، عن النضر بن سويد ، عن القاسم بن سليمان ، عنه ، رجال السند إلى القاسم من الأجلّاء ، وأما القاسم فلم يوثّقوه صريحا ، ويمكن استظهار وثاقته من رواية النضر عنه لما قيل في ترجمته من أنّه صحيح الحديث ، وقد مرّ في الفائدة السابقة بيان دلالة هذه الكلمة على وثاقة مشايخ من قيل هذه الكلمة في حقّه . وقال في مستدرك الوسائل الفائدة العاشرة من الخاتمة 3 / 787 [ الطبعة المحقّقة 25 ( 7 من الخاتمة ) / 211 - 212 برقم ( 383 ) ] : الجرّاح المدائني ( ق ) ، وهو صاحب كتاب معتمد في مشيخة الفقيه ، وفي ( جش ) روى عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، ذكره أبو العباس ، له كتاب يرويه عنه جماعة ، ومنهم النضر بن سويد . . إلى آخره ، وقد مرّ أنّ رواية النضر ومن ماثله ممّن قيل في حقّه : صحيح الحديث ، من أمارات الوثاقة . وقال اللاهيجي في خير الرجال المخطوط : 186 من نسختنا : جرّاح المدائني . . إلى أن قال : وفي طريق الصدوق إليه القاسم بن سليمان ولم ينصّ على توثيقه ، نعم ؛ النجاشي روى بطريق آخر ليس فيه القاسم ، بل النضر بن سويد وعلى هذا فصحيح . وقال المجلسي الأول في روضة المتقين 14 / 77 - 78 : وما كان فيه عن جراح المدائني من أصحاب الصادق عليه السلام ذكره أبو العباس ، له كتاب يرويه عنه جماعة منهم النضر بن سويد ( النجاشي ) من أصحاب الباقر والصادق عليهما السلام ( رجال الشيخ ) عن القاسم بن سليمان بغدادي له كتاب ، رواه النضر بن سويد ( النجاشي - الفهرست ) فالخبر قوي كالصحيح لرواية الحسين بن سعيد . وفي نقد الرجال : 67 برقم 3 [ المحقّقة 1 / 333 برقم ( 922 ) ] : الجرّاح المدائني ، ذكره أبو العباس ، له كتاب يرويه عنه جماعة منهم النضر بن سويد . وذكره في ملخّص المقال في القسم الذي لم يرد فيه مدح ولا قدح . وفي روح الجوامع المخطوط : 270 من نسختنا : الجرّاح المدائني . . ثم نقل عبارة الشيخ والنجاشي ، ثم ذكر طريقه إليه ، وعن الوجيزة : ممدوح ، وعن الحاوي ذكره في الضعفاء ، وللصدوق إليه طريقا ، وكثير الرواية ، متلقّاة بالقبول ، كما في التعليقة . هذا ، والصدوق يروي كتابه في الصحيح عن النضر بن سويد ، عن القاسم بن سليمان ، عن جرّاح ، ولعلّه الموافق لرواياته في التهذيب والاستبصار ، دون